ميرزا حسين النوري الطبرسي
397
خاتمة المستدرك
صحيحان ، ووثاقة يونس تمنع من الافتراء سيما ، على الإمام ( عليه السلام ) . قال : وروي عن أبي سعيد الادمي ، قال : حدثني محمد بن الوليد ( 1 ) قال : حضرت جنازة معاوية بن عمار ، ويونس بن يعقوب حاضر فصلى بأصحابنا وأذن وأقام ( 2 ) . وعن حمدويه ، قال : حدثني أيوب ، عن محمد بن سنان ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا يونس قل لهم : يا مؤلفة قد رأيت ما تصنعون ، إذا سمعتم الأذان أخذتم نعالكم وخرجتم من المسجد ( 3 ) . وفي ترجمة عيسى بن عبد الله القمي وزرارة أيضا ما يظهر منه علو مقامه ( 4 ) ، ولا معارض لهذه الاخبار ابدا ولا مغمز فيه من أحد ولا يخلو من غرابة . واما الثاني : فظاهر جماعة انه فطحي ، قال أبو عمرو الكشي : حدثني حمدويه - ذكره عن بعض أصحابنا - : أن يونس بن يعقوب فطحي كوفي مات بالمدينة كفنه الرضا ( عليه السلام ) ( 5 ) ، وقال في ترجمة عبد الله بن بكير : قال محمد بن
--> ( 1 ) في الأصل : محمد بن عبد الوليد ، والصحيح ما أثبتناه لموافقته ما في المصدر ، مع عدم وجود ما في الأصل بسائر كتب الرجال ، والظاهر أن المراد منه هو محمد بن الوليد المعروف بشباب الصيرفي الرقي ، أو ابن خالد البجلي لروايتهما عن يونس بن يعقوب ، ورواية سهل بن زياد أبو سعيد الادمي الرازي عنهما ، والأرجح هو الأول لاكثار سهل من الرواية عنه على عكس الثاني الذي لم يرو عنه سهل الا في مورد واحد كما يبدو من تتبع مواردهما في كتب الحديث ، ولمزيد الفائدة راجع معجم رجال الحديث 17 : 311 - 315 . ( 2 ) رجال الكشي 2 : 686 / 727 . ( 3 ) رجال الكشي 2 : 686 / 728 ، وما بين المعقوفين منه . ( 4 ) رجال الكشي 1 : 357 / 229 و 2 : 624 / 607 . ( 5 ) رجال الكشي 2 : 682 / 720 .